مؤسسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى
55
دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى)
بالتقدم و التاخر و التاكد و الضعف و بين ما ذهب اليه المشاؤون اقوام الفيلسوف المقدم من اختلاف حقائقها عند التفتيش . « 80 » و يا چنان كه ابن تركه در چند جاى تمهيد القواعد تصريح نموده است متاخرين مشاء را در مبانى فلسفيه با عرفان و حكمت متعاليه مخالفت است و گرنه محققين از قدماى آنان بر همين مبناى قويم اهل حق و تحقيق بوده اند . موضوع مسائل حكمت متعاليه همان موضوع مسائل عرفان اصيل است جز اين كه عارف آن را حقيقت واحده ذات مظاهر مىداند و از آن تعبير به وحدت شخصيه وجود ، مىكند و صدرالمتالهين آن را حقيقت واحده ذات مراتب مىداند كه از آن تعبير به تشكيك وجود مىكند و عارف هم قائل به تشكيك است ولى نه بدان معنى كه تشكيك در اصطلاح عارف ، سعه و ضيق مظاهر است چنان كه با تفصيل بيشتر بيان مىشود . به حقيقت اگر مساله وجود به تحقيق معلوم نگردد اصول و امهات معارف الهى و انسانى ، كه اعتلاى به فهم خطاب محمدى صلى الله عليه و آله و سلم منوط بدان است ، معلوم نمى شوند : و الحق ان الجهل بمساله الوجود للانسان يوجب له الجهل بجميع اصول المعارف و الاركان لان بالوجود يتعرف كل شى ء و هو اول كل تصور و اعراف من كل تصور فاذا جهل جهل كل ما عداه و عرفانه لا يحصل الا بالكشف و الشهود و لهذا قيل من لا كشف له لا علم له . « 81 » و در الهيات اسفار به اين نكته سامى نيز تفوه فرموده است كه حقيقه الوجود لايمكن العلم بها الا بنحو الشهود الحضورى . « 82 » حكمت متعاليه و صحف عرفانيه تفسير انفسى آيات و روايات اند اين كمترين مطرز اوراق و راقم سطور ، گويد : هر نيكبختى كه
--> ( 80 ) شواهد ربوبيه ، ص 7 ، چاپ دوم . ( 81 ) شواهد ربوبيه ، ص 14 ، چاپ دوم . ( 82 ) اسفار ، ج 3 ، ص 17 .